مقالات


السبت - 05 سبتمبر 2020 - الساعة 07:28 ص

الكاتب: عبدالله فرحان - ارشيف الكاتب



قبل 4 أيام من موعد رحلتي إلى القاهرة للعلاج اتصل بي رقم غريب غير مخزون لدي يقول لي إنه ضابط النيابة وإنه مكلف من قبل النيابة لكي يبلغني بأني مطلوب لحضور جلسة لدى المحكمة ستكون يوم الأربعاء 2 سبتمبر، أي يوم موعد الرحلة إلى القاهرة..

سألته، قضية ايش؟ وايش من محكمة و... الخ؟ قال: قضية عبدالواسع هزبر المخلافي..

فبعد الفحص والتحقيق من الاتصال وحقيقة ما ورد فيه اتضح لي بان:
إخواننا في الله سمعوا أني مسافر القاهرة للعلاج فاعلنوا طوارئ وراحوا ينبشون الملفات لعلهم يجدون قضية تعيق السفر فوجدوا جميع ملفات قضايا الجنايات والسرقات والنهب والاغتصابات قضايا تخصص لعناصر تابعة لقداسة الإصلاح بامتياز دون إشارات لعبدالله فرحان وما فيش مبرر لحجزه أو إعاقته من السفر.. وبنفس الوقت لديهم موضوع إعاقة السفر امر لا بد منه ويجب ان يختلقوا له قضية من ارض أو من سماء وخصوصا بانهم كانوا في اليوم الاول قد ارسلوا احد عناصرهم للتحرش وسط الشارع ومحاولة افتعال صدام مقصود لسيارتي مع سيارته والدخول باشكال وتم تجاوزها بعد دخول وسطاء وانتهت..

ومع ذلك ما زال نبش الإصلاح بحثا عن قضايا للاعاقة وبعد جهد جهيد لم يكن امامهم سوى قضية التهريج التي رفعها ضدي إلى النيابة المدعو عبدالواسع هزبر المخلافي عضو المكتب التنفيذي لإصلاح تعز قبل عامين بشأن منشور دافعت فيه عن جامعة تعز عندما كان المرشد هزبر المخلافي وام الإخوان خديجة الحدابي وباقي صحابة المقر يهاجمون الجامعة ويدعون إلى الاضراب في الجامعة ويحشرون رباط الجرحى في الجامعة. وكان هزبر رغم انتسابه للجامعة يكيل الشتائم ضد قيادة الجامعة ويتهم عميدة الآداب مسؤولته المباشرة بالتحوث و... الخ. ورغم ذلك كانت القضية قد انتهت في حينها قبل اكثر من عام ونصف.. ولكن الحاجة جعلتهم الآن يعيدونها ليعيقوا السفر وليقولوا بأن فرحان فار من وجه العدالة، ولكنهم غير مدركين بأني مسافر فقط لاسبوعين للعلاج وساعود اليهم مجددا لنصحهم والدعاء لهم بالهداية أو الدعاء عليهم اذا لم يستجيبوا بان الله يشلهم ويستبدل بدلا عنهم قوم اخرين ثم لا يكونون امثالهم..

للعلم أيضا بان إخواننا الإصلاح من 3 سنوات عبر المحور والأمن واللجنة الأمنية، وعبر عناصرهم يواجهوني بالتهديدات والطلبات إلى البحث والنيابة والامن والاعتقالات وكانت جميعها تهدف إلى الدفع بي نحو الخروج من تعز ولم اقبل بذلك ولكنهم يوم ان وجدوني اني مسافر بحثوا عن اعاقات ولم اخرج من تعز الا عبر سيارات تهريب ليس خوفا من الاعاقة وانما لارتباط مواعد الرحلة..

عموما إلى الإصلاح ونيابة ومحاكم تعز فلا تقلقوا فسوف اعود ونفعل 60 جلسة ولا تشيلوا هم مطلقا فإني جدا اقدر مدى حرصكم على تحقيق الامن والاستقرار في ضبط كل كاتب أو ناشط ينتقد التهجم واطلاق الرصاص ضد القضاة والنيابات..


أخيراً.. شكراً للنيابة التي لم تجد قضية تقدمها إلى المحكمة ضد غزوان فاستبدلت ذلك بالرفع بعبدالله فرحان لتعقد المحكمة بشأنه جلسات حول منشور فيسبوك كان على حساب سابق حذفه مارك بسبب حملات بلاغات منظمة..
وللحديث بقية

▪من صفحة الكاتب على الفيس بوك